عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي






 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغيبة والنميمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
monsefbek
سالم ماسي
سالم ماسي
avatar

عدد الرسائل : 598
تاريخ التسجيل : 14/11/2008

مُساهمةموضوع: الغيبة والنميمة   الإثنين ديسمبر 08 2008, 02:13

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

فهذه رسالة مختصرة في بيان دائين خطرين عم انتشارهما بين كثير من أبناء
المسلمين ، وقد جمعتها من كلام أهل العلم كسماحة الشيخ/ ابن باز والشيخ /
ابن عثيمين والشيخ ابن جبرين حفظهم الله وأعلى منزلهم إنه سميع مجيب .


الوصية بتجنب الغيبة والنميمة

أيها المسلمون لقد شاع بين كثير من المسلمين داءان عظيمان لكن السلامة
منهم يسيرة على من يسرها اللهه عليه . أيها المسلمون فشا فينا داء الفيبة
وداء النميمة .

فعلى كل مسلم تقوى الله سبحانه وتعالى في جميع الأحوال وأن يحفظ لسانه عن
جميع الكلام إلا كلاماً ظهرت فيه المصلحة لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى
حرام أو مكروه وذلك كثير بين الناس ، قال الله سبحانــــه وتعالى : ( ما
يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) [ ق : 18 ] .

وقال تعالى : ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل
أولئك كان عنه مسئولا) [ الإسراء : 36 ] . وقال في الحديث المتفق عليه عن
أبي هريرة رضي الله عنــه " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً
أو ليصمــــت ". وهناك أشياء قد يجرها الكلام الكلام ينبغي التنبيه عليها
والتحذير منها لكونها من الكبائر التي توجب غضب الله وأليم عقابه وقد فشت
في بعض المجتمعات ، ومن هذه الأشياء .

الغيبة

وهي ذكرك أخاك بما يكره لو بلغة ذلك سواء ذكرته بنقص في بدنه أو نسبه أو
خلقه أو فعله أو قوله أو في دينه أو دنياه بل وحتى في ثوبه وداره ودابته ،
إن كثيراً من أهل الغيبة إذا نصحوا قالو : نحن لا نكذب عليه هو يعمل كذا,
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال " أتدرون ما الغيبة ؟ "
قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : " ذكرك أخال بما يكره " قيل : أفرأيت إن
كان في أخي ما أقول ؟ قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن
فيه فقد بهته " رواه مسلم .

والغيبة محرمة لأي سبب من الأسباب سواء كانت لشفاء غيظ أو مجاملة للجلساء
ومساعدتهم على الكلام أو لإرادة التصنع والحسد أو اللعب أو الهزل وتمشية
الوقت فيذكر عيوب غيره بما يضحك وقد نهى الله سبحانه وتعالى عنها وحذر
منها عباده في قوله عز وجل Sad يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن
أن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم
أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم ) . [ الحجرات : 12]
وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال : " كل المسلم على
المسلم حرام دمه وماله وعرضه " رواه مسلم وقال في خطبته في حجة الـوداع :
" إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا
وفي بلدكم هذا ألا هل بلغت " رواه البخاري ومسلم .




أما الداء الثاني الذي انتشر بين بعض الناس فهو داء

النميمة

وهي أن ينقل الكلام بين الناس فيذهب إلى الشخص ويقول قال فيك فلان كذا
وكذا لقصد الإفساد وإلقاء العداوة والبغضاء بين المسلمين وهذه هي النميمة
التي هي من كبائر الذنوب ومن أسباب عذاب القبر وعذاب النار قــــــــال
النبي " لا يدخل الجنة نمام " ومر بقبرين فقال " إنهما يعذبان وما يعذبان
في كبير أي في أمر شاق تركه عليهما أما حدهما فكان لا يستبرئ من البول
وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة " .

أخي قف قبل أن تغتاب

أخي الحبيب قف مع نفسك وقفات قبل أن تغتاب إخوانك .

الوقفة الثانية : هل الغيبة عمل صالح تتقرب به إلى الله سبحابه وتعالى
فتزيد من حسناتك وتزيدك بالتالي قرباً من الجنة أم أنها على النقيض من ذلك
.

الوقفة الثانية : هل تحب أن يغتابك أحد فيذكر عيوبك ومساوئك وما أكثر
العيوب والمساوئ – فإن كنت لا تحب ذلك فإن إخوانك لا يحبون ذلك .

الوقفة الثالثة : تذكر قبل أن تغتاب إخوانك هذه الآية : ( ولا يغتب بعضكم
بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ) الحجرات 12 . تذكر
قبل أن تغتاب أن الغيبة بضاعة الجبناء من الناس فالمغتاب لا يتكلم إلا في
حال الغيبة ولو كان شجاعاً لتكلم وأظهر ما في نفسه في حال وجود من اغتاب
في الخفاء ولكنه جبان وضعيف الشخصية فهل تريد يا أخي أن تكون جباناً ضعيف
الشخصية ؟ هل تحب أن تتصف بهذه الصفة القبيحة التي تخرم إنسانيتك ؟.

الوقفة الخامسة : تذكر قبل أن تغتاب أن الغيبة زيادة ونقصان فهي زيادة في
ذنوبك وسيئاتك ونقصان في أجرك وحسنتك ، والسيئات والحسنات هي بضاعتك يوم
القيامة فلك أن تختار في هذه الدنيا أن تزيد من حسناتك أو أن تزيد في
سيئاتك والرابح أو الخاسر في ذلك كله أنت فاختر لنفسك.

الوقفة السادسة : تذكر قبل أن تغتاب هذه الأحاديث الشريفة سالفة الذكر وضعها نصب عينيك وحري بك أن تحفظها .

الوقفة السابعة : تذكر قبل كل شئ من تعصى بالغيبة هل تعصى فلان وفلان ؟ هل
تخالف أمر فلان وفلان ؟ لا إنك تعصي الله سبحانه وتعالى إنك تخالف أمر
خالقك وموجدك ورازقك والمتفضل عليك سبحانه وتعالى ، إنك بالغيبة تحارب
الله عز وجل فهل تحب أن تكون ممن يحاربون الله عز وجل ؟ .

أخي الحبيب قف قبل النميمة

الوقفة الأولى : تذكر قبل النميمة ما ورد عن رسول الله من الأحاديث سالفة الذكر في شأن النميمة .

الوقفة الثانية : تذكر قبل النميمة أن النميمة بضاعة شرار الخلق وأن
النمامين هم شرار الأمة فعن أسماء بنت يزيد قالت : قال النبي " ألا أخبركم
بخياركم " قالوا : بلى ، قال " الذين إذا رأوا ذكر الله أفلا أخبركم بشرار
كم " قالـــــــوا بلى ، قال : " المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة
الباغون والبـرآء العنت " .

الوقفة الثالثة : تذكر قبل النميمة أن من كمال الإيمان أن يحب المسلم
لأخيه ما يحب لنفسه " عن أنس عن النبي قال " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه
ما يحب لنفسه " .فهل تحب أن ينم عليك أحد فيفرغ بينك وبين من تحب ؟ فإن
كنت لا تحب ذلك فلا تجعل النميمة بضاعة لك تفرغ بها بين الأحبة وأحب
لإخوانك ما تحب لنفسك .

الوقفة الرابعة : تذكر قبل النميمة أن من تحاول الإفساد بينهم بالنميمة
سوف يكونون خصمك يوم القيامة ذلك اليوم العظيم الذي لا حساب فيه إلا
بالحسنات والسيئات .

الوقفة الخامسة : تذكر قبل النميمة أن أمرك سيكتشف أمام الناس في يوم من
الأيام فتصبح بعد ذلك وحيداً فريداً منبوذاً بين الناس لا صاحب لك ولا محب
.

الوقفة السادسة : تذكر قبل النميمة الموت وسكراته وقصر الحياة الدنيا وقرب
الأجل وسرعة الإنتقال إلى الدار الآخرة وضمة القبر وعذابه والقيامة
وأهوالها والنار وأغلالها .

الوقفة السابعة : تذكر قبل كل شئ أنك بالنميمة تخالف أمر الله تعالى وتعلن
الحرب على شرع الله سبحانه وتعالى فاحذر الوقوف في هذا الأمر ولا تلقي
بنفسك إلى التهلكة .

أسباب ودوافع الغيبة والنميمة

1- ضعف الإيمان : وذلك بعدم الإكتراث بعقاب الله وعدم الاكتراث بمعصيته عز وجل .

2- التربية السيئة التي تنشأ عليها الطفل .

3- الرفقة السيئة : فالرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل .

4- الكبر والتعالي واغترار الإنسان بنفسه ورؤيته لها أنها أفضل من الآخرين .

5- الحقد والحسد اللذان يدفعان بالإنسان أن يغتاب غيره .

6- التسلية وإضاعة وقت الفراغ .

7- إرضاء الآخرين من أصحابه .

8- الجهل ، وذلك إما جهلاً بحكم الغيبة والنميمة أو جهلاً بعاقبتهما السيئة وأليم عقاب الله سبحانه عليها .

طرق علاج الغيبة والنميمة

1- التربية الحسنة والقدرة الصالحة .

2- الرفقة الصالحة التي تعين على الخير وتحذر من الشر .

3- إعمار وقت الفراغ ، لأن الفراغ سلاح ذو حدين ، فمن استغله في الخير فهن الرابح في الدنيا والآخرة .

4- تقديم رضى الله على رضى الآخرين

5- القناعة والرضى بما وهب الله سبحانه وتعالى وحمده على كل حال .

6- تقوية الإيمان وذلك وذلك بالعلم النافع وكثرة الأعمال الصالحة .

7- الإنشغال بعيوبك عن الآخرين وذلك بالبحث عنها ومعالجتها والتخلص منها .

* * *

أخيراً أخي الحبيب يمكنك الرجوع لكتاب " أحذر البضاعة الذميمة الغيبة والنميمة إعداد : حمود بن عبد الله المطر . "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
salem
منتدى السالمين
منتدى السالمين
avatar

عدد الرسائل : 950
http://elsalemine.yoo7.com
اعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الغيبة والنميمة   الثلاثاء ديسمبر 09 2008, 03:53



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsalemine.yoo7.com
 
الغيبة والنميمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي الإسلاميات :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: