عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي






 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علم القرآءات و تراجم أصحاب القراءات العشرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salem
منتدى السالمين
منتدى السالمين
avatar

عدد الرسائل : 950
http://elsalemine.yoo7.com
اعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: علم القرآءات و تراجم أصحاب القراءات العشرة   الأحد نوفمبر 16 2008, 02:00




تعريف علم القراءات :

وقد عرّفه ابن الجزري فقال :

( القراءات علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة) ،

كما عرّفه طاش كبرى زاده بقوله :

( علم يُبحث فيه عن صور نظم كلام الله تعالى من حيث وجوه الاختلافات المتواترة).



وإذن فعلم القراءات يهدف إلى تعليم اللسان النطق بكلام الله على الطريقة الصحيحة، ويهدف كذلك

إلى صون اللسان عن الخطأ، وصون كتاب الله عن سريان التحريف إليه أو التبديل أو التغيير في صورة

الرسم أو كتابة الخط أو نطق اللفظ .


نشأة علم القراءات:

وقد نشأ علم القراءات أول ما نشأ منذ اللحظات الأولى لتلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم

لكلام ربه بواسطة جبريل الأمين عليه السلام. فكان عليه الصلاة والسلام يقرؤه مرتّلاً مجوَّداً على

أصحابه‘ مصداق قول الله سبحانه { ورتل القرآن ترتيلا } (المزمل/4)

وقوله عز وجل { وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} (الإسراء/106).

وقد أتقن الصحابة رضوان الله عليهم تلاوته من واقع عربيتهم الفصيحة السليمة من كل شائبة، ومن

واقع تلقيهم للقرآن غضاً طرياً من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ثم قاموا هم بتعليمه

لمن وراءهم على النحو الذي سمعوه وتلقوه.


عناية السلف بالقراءات:

وقد احتفى المسلمون بقراءة القرآن وضبطه في كل العصور، واشتهر في كل زمن من الأزمنة وجيل

من الناس وبلد من البلدان أناس عرفوا باسم القُرّاء.


كان أشهرهم في عهد الصحابة : الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم ، واشتهر من الصحابة الكرام رضي

الله عنهم أجمعين بالقراءة أبيُّ بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وابن عباس وأبو موسى

الأشعري وغيرهم .

وفي عهد التابعين اشتهر كثير من الفضلاء ووجوه المسلمين بالقراءة، وكانوا منتشرين في المدن

والأمصار .

ففي المدينة ظهر سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وابن شهاب وعمر بن عبد العزيز ، وفي مكة

مجاهد وعطاء وطاووس ، وفي الكوفة علقمة والأسود بن يزيد وأبو عبد الرحمن السلمي وسعيد بن

جبير وفي البصرة الحسن البصري وابن سيرين وقتادة، وفي الشام المغيرة بن أبي شهاب وخليفة

بن سعد.


التخصص وعصر أئمة القراءة:

ولكن عصر ما بعد التابعين شهد توسعاً في كل العلوم الإسلامية إلى الحد الذي دعا إلى تخصص

كل عالم بعلم أو عدد محصور من العلوم ليجمع شتاته ويضع له قواعده ويتحمل أمانته . وهذا ما كان

بخصوص علم القراءة ، فقد ظهر في هذا الجيل ـ ما بعد التابعين ـ الأئمة القراء الذي تنسب إليهم

القراءات السبع الشهيرة المتواترة، التي أجمعت الأمة على صحة قراءة القرآن الكريم بأي منها

شريطة التلقي والإتقان.


أسماء أئمة القراءة وأسماء أشهر تلاميذهم :ـ

1) نافع بن عبد الرحمن المدني المتوفى سنة (169)هـ ، وأشهر تلاميذه

قالون ووَرش.

2) عبد الله بن كثير المكي المتوفى سنه (120)هـ ، وأشهر

تلاميذه قَنْبل محمد بن عبد الرحمن. وأحمد بن محمد البزي.

3) أبو عمرو زبان بن العلاء البصري المتوفى سنة (154)هـ ،

وأشهر رواة قراءته حفص بن عمرو الدوري وصالح بن زياد السوسي.

4) عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي المتوفى سنة (118)هـ ،

وأشهر رواته هشام بن عمار الدمشقي وعبد الله بن أحمد.

5) عاصم بن أبي النجود الكوفي المتوفى سنة (127)هـ ،

وأشهر رواته حفص بن سليمان وشعبة بن عياش.

6) حمزة بن حبيب الكوفي المتوفى سنة (156)هـ ، وأشهر

رواته خلاد بن خالد وخلف بن هشام.

7) علي بن حمزة الكسائي المتوفى سنة (169)هـ ، وأشهر

رواته حفص بن عمرو والليث بن خالد.


وقد قام الإمام ابن مجاهد أحمد بن موسى بتدوين القراءات السبع لهؤلاء القراء في كتابه (القراءات

السبع).

وهناك ثلاث قراءات للقرآن الكريم غير تلك السبع المشهورة لكنها دونها في الأهمية والتواتر.


منشأ علم القراءات وتدوينه:

ومن البدهي أن نعلم أن قراءة هؤلاء الأئمة ترجع في أصولها وضبطها إلى قراءة الصحابة الكرام.

هذا ومن المفيد أن نعلم كذلك أن علم التجويد نشأ أول ما نشأ بالتلقين الشفوي عن رسول الله

صلى الله عليه وسلم إلى الصحابة ومنهم إلى من بعدهم ، ولكن الناس من بعد احتاجوا إلى تدوين

هذا العلم وتقعيد قواعده ، يقول الشيخ القارئ عبد الفتاح المرصفي : أما الواضع له من الناحية

العملية فهو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم... وأما الواضع له من ناحية قواعده وقضاياه

العلمية ففيه خلاف ، فقيل : أبو الأسود الدؤلي، وقيل: أبو القاسم عبيد بن سلام، وقيل: الخليل بن

أحمد وقيل : غير هؤلاء من أئمة القراءة واللغة .

ومسائل علم التجويد عديدة وأبحاثه كثيرة وهو يحتاج إلى ممارسة وصبر وتَلقٍّ من أفواه القراء.

أشهر المؤلفات في علم القراءات :


وقد نشط كثير من أئمة القراءة في التأليف في هذا الفن حرصاً على كتاب الله وخدمة له.

ومن أشهر كتب القراءات : التيسير لأبي عمرو الداني المعروف بابن الصيرفي، وله أيضاً كتاب جامع

البيان في القراءات السبع.

ومنها : كتاب القصيدة اللامية في القرآن للشاطبي، كما نظم الشاطبي كتاب المقنع في رسم المصحف

للداني في قصيدة أسماها القصيدة الرائية.

ومنها : النشر في القراءات العشر للجزري، وله أيضاً كتب أخرى في نفس العلم مثل تخيير التيسير

وطبقات القراء.

ومنها : إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله لأبي بكر ابن القاسم الأنباري.

ومنها : هداية القارئ إلى تجويد كلام الباري للشيخ عبد الفتاح المرصفي المعاصر.

ومنها : بهجة النفوس في تجويد كلام القدوس للدكتور مأمون كاتبي الحلبي


يتبع


عدل سابقا من قبل سالم في الأحد نوفمبر 16 2008, 02:43 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsalemine.yoo7.com
salem
منتدى السالمين
منتدى السالمين
avatar

عدد الرسائل : 950
http://elsalemine.yoo7.com
اعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: علم القرآءات و تراجم أصحاب القراءات العشرة   الأحد نوفمبر 16 2008, 02:26

تراجم أصحاب القراءات


نافع

هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي (70–169هـ)، مولاهم المدني. كان عالماً بوجوه

القراءات، متمسكا بالآثار، فصيحاً ورعاً، إماماً للناس في القراءات بالمدينة. جيداً في رواية الحديث.

انتهت إليه رئاسة الإقراء بها وأجمع الناس عليه بعد التابعين، مع كثرة ما في المدينة المنورة من

قراء. فهذا يدل يقيناً على تواتر قراءته، بل هي أصح القراءات وأشدها تواتراً.

نقل القراءة عنه قالون و ورش، وخلق آخرون يصعب إحصائهم. وقد أقرأ نافع الناس دهراً طويلاً

حوالي سبعين سنة. وانتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة، وصار الناس إليها.

وقال أبو عبيد : « وإلى نافع صارت قراءة أهل المدينة إليه ، وبها تمسكوا بها إلى

اليوم »


. وقال ابن مجاهد : « وكان الإمام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله : نافع هو نافع بن

عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي (70–169هـ)، مولاهم المدني. كان عالماً بوجوه القراءات ، متمسكا

بالآثار ، فصيحاً ورعاً، إماماً للناس في القراءات بالمدينة. جيداً في رواية الحديث.

انتهت إليه رئاسة الإقراء بها وأجمع الناس عليه بعد التابعين، مع كثرة ما في المدينة المنورة من

قراء. فهذا يدل يقيناً على تواتر قراءته، بل هي أصح القراءات وأشدها تواتراً.

نقل القراءة عنه قالون و ورش، وخلق آخرون يصعب إحصائهم. وقد أقرأ نافع الناس دهراً طويلاً

حوالي سبعين سنة. وانتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة، وصار الناس إليها. وقال أبو عبيد :

« وإلى نافع صارت قراءة أهل المدينة إليه ، وبها تمسكوا بها إلى اليوم »

وقال ابن مجاهد : « وكان الإمام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله : نافع ».

قال : « وكان عالماً بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضيين ببلده ».

قال مالك : « نافع إمام الناس في القراءة ».

قال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس يقول:

« قراءة أهل المدينة سنة ». قيل :

« قـراءة نافـع ؟ ». قال :

« نعم ». وقال إمام مصر الليث بن سعد : أدركت أهل المدينة و هم يقولون : «

قراءة نافع سُنّة
». وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي : أي القراءة أحب إليك ؟

قال : « قراءة أهل المدينة ». قلت: فإن لم يكن ؟ قال : « قراءة عاصم » . وقال مالك لما سأله عن

البسملة قال :« سلوا نافعاً . فكل علم يسأل عنه أهله . ونافـع إمام الناس في القراءة ».

قال قالون: « كان نافع من أطهر الناس خلقاً، ومن أحسن الناس قراءة. وكان

زاهدا جوادا. صلى في مسجد النبي ستين سنة ». وقال الأعشى :

« كان نافع يسهّل القرآن لمن قرأ عليه ، إلا أن يقول له إنسان أريد

قراءتك ». وهذا الأثر يوضح سبب اختلاف رواية ورش عن رواية قالون ، حيث قرأ

قالون باختيار نافع بينما قرأ ورش بما يوافق بين مشايخه في مصر وبين بعض مشايخ نافع .

نافع ». قال : « وكان عالماً بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضيين ببلده ». قال مالك : « نافع

إمام الناس في القراءة ». قال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس يقول:

« قراءة أهل المدينة سنة ». قيل : « قـراءة نافـع ؟ ». قال :

« نعم ». وقال إمام مصر الليث بن سعد : أدركت أهل المدينة و هم يقولون : « قراءة نافع سُنّة ».

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي : أي القراءة أحب إليك ؟ قال :

« قراءة أهل المدينة ». قلت: فإن لم يكن ؟ قال :

« قراءة عاصم » . وقال مالك لما سأله عن البسملة قال :

« سلوا نافعاً . فكل علم يسأل عنه أهله . ونافـع إمام الناس في القراءة ».

قال قالون: « كان نافع من أطهر الناس خلقاً، ومن أحسن الناس قراءة. وكان زاهدا جوادا.

صلى في مسجد النبي ستين سنة ». وقال الأعشى :

« كان نافع يسهّل القرآن لمن قرأ عليه ، إلا أن يقول له إنسان أريد

قراءتك ». وهذا الأثر يوضح سبب اختلاف رواية ورش عن رواية قالون ، حيث قرأ

قالون باختيار نافع بينما قرأ ورش بما يوافق بين مشايخه في مصر وبين بعض مشايخ نافع .


ابن كثير المكي


هو عبد الله بن كثير أصله فارسي (45–120هـ). كان إمام الناس بمكة ، لم ينازعه فيها منازع ،

ولذلك نقل عنه أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد والشافعي وسفيان بن عيينة وابن جريج وخلق

كثير من الأئمة. كان ثقةً في الحديث . وكان فصيحاً بليغاً مع أنه مولى. قال جرير بن حازم :

« رأيت عبد الله بن كثير، فرأيت رجلا فصيحا بالقرآن ».

وكان ابن كثير أعلم بالعربية من مجاهد، كما قيل.

قال الأصمعي : قلت لأبي عمرو بن العلاء :

« قرأت على ابن كثير؟ ». قال :

« نعم. ختمت على ابن كثير، بعدما ختمت على مجاهد».

وقد كان ابن كثير إمام الناس في القراءة بمكة، فلم ينازعه فيها منازع. وهذا من أعظم الدلائل على

تواترها. فمكة المكرمة يقصدها علماءُ المسلمين كلهم للحج والعمرة، فلو أخطأ ابن كثير في حرف

واحد، لأنكروا ذلك ولاشتهر. فلما علمنا أنه لم يحدث هذا البتة، وأنهم قد أجمعوا على إمامته وصحة

قراءته، مع قرب العهد للصحابة آنذاك، علمنا يقيناً بتواتر تلك القراءة. فإنهم لم يختاروا قراءة ابن

محيصن المكي، مع أنه شيخ ابن كثير، لأنه ينفرد عن أهل بلده بأشياء. واختاروا قراءة ابن كثير لأنه

يقرأ بالقراءة المعروفة عن أهل مكة في زمنه.

نشأ ابن كثير بمكة. ولقي من الصحابة عبد الله بن الزبير وأبا أيوب الأنصاري وأنس بن مالك. و ذكر

أبو عمرو الداني المقرئ أنه أخذ القراءة عن عبد الله بن السائب المخزومي صاحب النبي (الذي قيل

أن عثمان أرسله بالمصحف المكي) . وضعف الحافظ أبو العلاء الهمذاني هذا القول ، وقال :

« إنه ليس بمشهور عندنا ». قال ابن الجزري :


« وليس ذلك ببعيد، فإنه قد أدرك غير واحد من الصحابة وروى عنهم » .

وقد روى ابن مجاهد من طريق الشافعي النص على قراءته عليه. و المعروف أن ابن كثير

أخذ القراءة عن مجاهد. وكذلك قرأ على درباس مولى ابن عباس. وقرأ درباس ومجاهد على ابن

عباس. وقرأ ابن عباس على أُبَيّ وزيد بن ثابت. وقد قرأ مجاهد على ابن السائب كذلك.

قال ابن مجاهد : « ولم يزل عبد الله هو الإمام المجمع عليه في القراءة بمكة

حتى مات سنة عشرين ومئة ».

أبو عمرو البصري


أبو عمرو زبان بن العلاء بن عمار التميمي المازني البصري (68–154هـ)، أحد القراء السبعة، وهو

عربي النسب. وكان إمام النحو في عصره. ولد أبو عمرو بمكة ونشأ بالبصرة ومات بالكوفة. وتوجه

مع أبيه لما هرب من الحجاج، فقرأ بمكة والمدينة. وقرأ أيضا بالكوفة والبصرة على جماعة كثيرة.

فليس في القراء السبعة أكثر شيوخاً منه.

قال الذهبي : « عرض بمكة على مجاهد وسعيد بن جبير وعطاء وعكرمة بن خالد وابن كثير. وقيل

إنه قرأ على أبي العالية الرياحي، ولم يصح مع أنه أدركه... وقيل إنه عرض بالمدينة على أبي جعفر

ويزيد بن رومان وشيبة. وعرض بالبصرة على يحيى بن يعمر ونصر بن عاصم والحسن (البصري)

وغيرهم ».

قال الأصمعي (نحوي مشهور) : قال لي أبو عمرو : « لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري في صدرك

لفعلت. لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كُتِبَت، ما قدر الأعمش (على سعة حفظه) على

حملها. ولولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قُرِأَ، لقرأت كذا وكذا وكذا»، وذكر حروفاً. وقال أبو عبيدة :

« كانت دفاتر أبي عمرو ملء بيت إلى السقف. ثم تنسك فأحرقها، وتفرد للعبادة.

وجعل على نفسه أن يختم في كل ثلاث ليال ».

وكان أعلم الناس بالقرآن والعربية، مع الصدق والثقة والزهد والأمانة والدين. واعتبر نحوي البصرة

وقارئها. وقد وروى عنه الحروف سيبويه، نحوي البصرة المشهور. إضافة لخلق لا يحصون. وقال

الأصمعي : « لم أر بعد أبي عمرو أعلم منه». وقال الإمام أحمد بن حنبل : « قراءة أبي عمرو أحب

القراءات إلي . قرأ على ابن كثير ومجاهد وسعيد بن جبير، على

ابن عباس، على أُبَيّ، على رسول الله » . وقال :

«عليك بقراءة أبي عمروٍ، لغة قريش وفصحاء العرب ».

وعدها مكي بن أبي طالب من أفصح القراءات


ابن عامر



هو عبد الله بن عامر بن يزيد (21–118هـ) : عربي صحيح النسب على الراجح، من حِميَر من قحطان

اليمن. كان ثقة في الحديث. وهو إمام أهل الشام في القراءة. أمّ المسلمين بالجامع الأموي سنين

كثيرة في أيام عمر بن عبد العزيز وقبله وبعده. فكان يأتم به وهو أمير المؤمنين. وجمع له بين الإمامة

والقضاء ومشيخة الإقراء بدمشق. ودمشق دار الخلافة ومحط رحال العلماء والتابعين. فأجمع الناس

على قراءته وعلى تلقيها بالقبول، وهم الصدر الأول الذين هم أفاضل المسلمين.

الأشهر أنه ولد عام 21هـ، أي توفي عن عمر 97 سنة. وقيل أنه ولد عام 8هـ، أي توفي عن عمر

110 سنين، وهو بعيد. وقد ثبت سماعه من جماعة من الصحابة منهم: معاوية بن أبي سفيان (ت60

هـ) والنعمان بن بشير الخزرجي (ت65هـ) وواثلة بن الأسقع الليثي (ت85) وفضالة بن عبيد الأوسي

(53هـ)، رضي الله عنهم أجمعين. قيل أنه سمع قراءة عثمان في الصلاة، وليس هذا ثابتاً إذ توفي

عثمان بن عفان سنة 35، وعمر ابن عامر 14 سنة. وقد انتقل إلى دمشق وعمره 9 سنين. فيبعد

سماعه منه مع تباعد البلدان. لكن أخذ القراءة عن المغيرة بن أبي شهاب، الذي أرسله عثمان مع

المصحف الشامي، ليعلم أهل الشام القرآن. وواضح أن عثمان لن يرسل المغيرة حتى يكون قد

عرف قراءته وارتضاها. وأما أخذ ابن عامر عن أبي الدرداء الخزرجي (32هـ)، فمحتمل جداً لكن في

صباه، لأن أبا الدرداء توفي –على الأرجح– وعمر ابن عامر 11 سنة. وأبو الدرداء كان قاضي الشام

ومقرئها وفقيهها. وكان الناس يحرصون على تعلم قراءته. ومن عادة الناس أن يقرؤوا القرآن في سن

مبكرة. فيرجح أن يكون قد سمع ابن عامر من أبي الدرداء، وأما أن يكون قد قرأ عليه القرآن كله بغير

واسطة، فبعيد. لكن قراءة أبي الدرداء لم تكن لتخفى عليه لشهرتها بين أهل الشام. وقد روى

مسلم بن مشكم قال: قال لي أبو الدرداء : « اعدد من يقرأ عندي القرآن »

، فعددتهم ألفاً وستمئة ونيفاً. وكان لكل عشرة منهم مقرئ، وكان أبو الدرداء يكون عليهم قائماً.

قلت : فهذا يدل على تواتر قراءة أبي الدرداء زمن ابن عامر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsalemine.yoo7.com
salem
منتدى السالمين
منتدى السالمين
avatar

عدد الرسائل : 950
http://elsalemine.yoo7.com
اعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: علم القرآءات و تراجم أصحاب القراءات العشرة   الأحد نوفمبر 16 2008, 02:32


عاصم


هو عاصم بن بهدلة أبي النَّجُود أبو بكر الأسدي مولاهم الكوفي الحناط (ت128)، شيخ الإقراء

بالكوفة . ويقال أبو النجود اسم أبيه وبهدلة اسم أمه، وقيل اسم أبيه. جيد في

الحديث وله أوهام. وهو الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة، بعد أبي عبد الرحمن السلمي

(الذي قيل أن عثمان أرسله بالمصحف الكوفي). جمع بين الفصاحة والإتقان والتحرير والتجويد. وكان

أحسن الناس صوتا بالقرآن.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه، فقال: «كان رجلا صالحاً قارئاً للقرآن. و أهل الكوفة

يختارون قراءته، و أنا أختار قراءته (يعني من بين الكوفيين). و كان خيرا ثقة. و الأعمش أحفظ منه،

و كان شعبة يختار الأعمش عليه، في تثبيت الحديث». أقول: كان عاصم أقوى من الأعمش في

القراءات، وكان الأعمش أحفظ للحديث من عاصم. واختار أبو حنيفة قراءة عاصم (بغير واسطة)، أما

أحمد بن حنبل فقد مزج بين قراءة أبي بكر عن عاصم، وبين قراءة إسماعيل بن جعفر عن نافع، وبين

قراءة أبي عمرو البصري.




حمزة



هو حمزة بن حبيب بن عمارة الفارسي الأصل (80–156هـ). جيد في الحديث، لا يرتاب أحد في

صدقه وصلاح دينه. وأما في الحديث فلم يكن حافظاً له. و قال أبو بكر بن منجويه وابن حبان :

« كان من علماء زمانه بالقراءات ». وروي عن أبي حنيفة أنه

قال : «غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض».




الكسائي


علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي (119-189هـ). كان الكسائي من كبار النحويين، حتى قال

الشافعي : « من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيالٌ على الكسائي».

وهو مؤسس مدرسة النحو الكوفية، مع أنه مولى. ورحل إلى البصرة فأخذ اللغة عن الخليل.

ألف الإمام الكسائي في شتى العلوم فألف كتاب معاني القرآن وكتاب القراءات وكتاب العدد وكتاب

النوادر الكبير وكتاب النوادر الأوسط وكتاب النوادر الأصغر وكتابا في النحو وكتاب العدد واختلافهم فيه

وكتاب الهجاء وكتاب مقطوع القرآن وموصوله وكتاب المصادر الحروف وكتاب الهاءات وكتاب

أشعاره.


أبو جعفر القعقاع



يزيد بن القعقاع أبو جعفر (ت130): إمام فقيه مقرئ، ثقة في رواية الحديث، وهو عربي النسب على

الراجح. روى عن بعض الصحابة مثل ابن عمر وابن عباس وأبي هريرة وجابر بن عبد الله. قال محمد

بن سعد : « كان ثقة قليل الحديث. و كان إمام أهل المدينة في القراءة، فسمي القارئ بذلك ».

وقال مالك بن أنس: « كان أبو جعفر القارئ رجلا صالحا يفتي الناس بالمدينة ».

قال الأندرابي : « كان أبو جعفر أول من اختير (من) التابعين، وتصدر للإقراء

قبل الحرة ، وكان يوم الحرة سنة ثلاث وستين، فكان إمام دار الهجرة بلا منازع والصحابة في

الأحياء ».

قال الذهبي: « قرأ القرآن على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة

المخزومي وفاقاً. وقال غير واحد: قرأ أيضاً على أبي هريرة وابن عباس –رضي الله عنهم– عن

قراءتهم على أبي بن كعب... قيل إنه: قرأ على زيد بن ثابت (-11هـ-55هـ)، ولم يصح ».

وأكثر هؤلاء تأثيراً عليه هو مولاه شيخ القراء ابن عياش، وكان من أهم أصحاب أبي

وزيد. ومشايخ نافع الخمسة كذلك قرؤوا على ابن عياش.

وذكر أبو جعفر: أنه كان يمسك المصحف على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. قال: وكنت أرى

كل ما يقرأ، وأخذت عنه قراءته.

والصحيح أن قراءته متواترة، فقد كان مقرئ المدينة أيام الصحابة قبل شيبة بن نصاح وقبل نافع،

وكانوا يقدمونه على ابن هرمز. لكن قد تفرد أحمد بن زيد الحلواني (وهو من كبار الحذاق المقرئين،

ت250هـ) برواية قراءته إلينا، مما جعل البعض يطعن بتواتر قراءته. واعتبروا أن قراءته – وإن

تواترت في عصره – فإنها لم تصل إلينا متواترة.


يعقوب بن إسحاق الحضرمي


قارئ أهل البصرة في عصره يعقوب بن إسحاق مولى الحضرميين (117-205هـ): ثقة في القراءة،

لين في الحديث. قال أبو حاتم السجستاني: «هو أعلم من رأيت بالحروف

والاختلاف في القرآن وعلله ومذاهبه، ومذاهب النحو». قال طاهر بن غلبون:

« وإمام أهل البصرة بالجامع لا يقرأ إلا بقراءة يعقوب رحمه الله تعالى »

، يعني في الصلوات. وقال علي بن جعفر السعيدي: « كان يعقوب

أقرأ أهل زمانه، وكان لا يلحن في كلامه ». وقال أبو القاسم الهذلي:

« لم ير في زمن يعقوب مثله. كان عالما بالعربية ووجوهها والقرآن واختلافه،

فاضلا تقيا نقيا ورعا زاهدا ».

قرأ يعقوب على أبي الأشهب العطاردي الذي قرأ على أبي رجاء العطاردي (عمران بن تيم البصري)

الذي قرأ على أبي موسى الأشعري ، وقرأ أبو موسى الأشعري على رسول الله . قال ابن

الجزري: «هذا إسناد في غاية العلو والصحة، وله أسانيد أخر».

وأبو رجاء هذا (ت105هـ): أخذ القراءة عرضاً عن ابن عباس ، وتلقن القرآن من أبي موسى . حتى

أنه قال: « كان أبو موسى يعلمنا القرآن خمس آيات خمس آيات ».

كما أن يعقوب قد قرأ القرآن على أبي المنذر سلام بن سليم ومهدي بن ميمون وشهاب بن شرنفة.



خلف



خلف بن هشام بن ثعلب (150–229هـ): ثقة في رواية الحديث، وهو عربي النسب. قال أبو عمرو

الداني: « قرأ القرآن عن سليم (عن حمزة). و أخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي، و حرف عاصم

عن يحيى بن آدم. و هو إمامٌ في القراءات، و له اختيارٌ حُمِلَ عنه. متقدمٌ في رواية الحديث، صاحب

سنة ثقة مأمون ».

حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، وابتدأ في الطلب وهو ابن ثلاث عشرة. أخذ القرآن عرضاً عن

سليم بن عيسى وعبد الرحمن بن أبي حماد عن حمزة. وكتب قراءة عاصم عن يحيى بن آدم. وقرأ

على أبي يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى (وهو أجل من روى عن أبي بكر شعبة) لعاصم. وقرأ

على يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم، أيضاً. وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي وإسماعيل

بن جعفر. وسمع من الكسائي الحروف، ولم يقرأ عليه القرآن.

وإضافة لروايته لقراءة حمزة، فقد كانت له قراءة خاصة من اختياره تعتبر القراءة العاشرة. وقراءة

خلف أكثرها مأخوذ عن حمزة. وما قيل عن عدم تواتر قراءة حمزة، هو دليل على عدم تواتر قراءة

خلف كذلك. قال ابن أشتة: « كان خلف يأخذ بمذهب حمزة، إلا أنه خالفه في مئة وعشرين حرفاً

في اختياره».




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elsalemine.yoo7.com
 
علم القرآءات و تراجم أصحاب القراءات العشرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي الإسلاميات :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: